السيد حامد النقوي
134
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال نا وكيع بن الجراح قال نا اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن عدى بن عميرة الكندى قال سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطا فما فوقه كان غلولا ياتى به يوم القيمة قال فقام إليه رجل اسود من الانصار كان انظر إليه فقال يا رسول اللَّه اقبل عنى عملك قال و ما لك قال سمعتك تقول كذا و كذا قال و انا اقوله الآن من استعملناه منكم على عمل فيجيئ بقليله و كثيره فما اوتى منه اخذ و ما نهى عنه انتهى و حدثناه محمد بن عبد اللَّه بن نمير قال نا أبى و محمد بن بشرح قال و حدثني محمد بن رافع قال نا ابو أسامة قالوا نا اسماعيل بهذا الاسناد مثله و حدثناه اسحاق بن ابراهيم الحنظلى قال انا الفضل بن موسى قال نا اسماعيل بن أبى خالد قال انا قيس بن أبى حازم قال سمعت عدى بن عميرة الكندى يقول سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول به مثل حديثهم و ملا على متقى در كنز العمال گفته الهدية الى الامام غلول طلب عن ابن عباس و نيز در كنز العمال گفته هدايا العمال غلول حم هق عن أبى حميد الساعدى عن عرباض هدايا العمال حرام كلها ع عن حذيفة اخذ الامير الهدية سحت و قبول القاضى الرشوة كفر حم فى الزهد عن على و نيز در كنز العمال گفته الهدايا للامراء غلول عب عن جابر حسن هدايا الامراء غلول ابو سعيد النقاش فى كتاب القضاة عن أبى حميد الساعدى و عن أبى سعيد عن أبى هريرة الرافعى عن جابر هدايا السلطان سحت و غلول ابن عساكر عن عبد اللَّه بن سعد هدية الامير غلول ابن جرير عن جابر و بعد ملاحظه اين احاديث احدى از مصنفين سنيه قائل نمىتواند شد به اينكه آن جناب معاذ اللَّه براى معاذ تطييب هديه فرموده و غلول و سحت را كه حرام خداست براى او حلال كرده چهارم آنكه اگر حديث تطييب آن جناب هديه را براى معاذ اصلى مىداشت لابد معاذ آن را متمسك خود مىساخت و وقتى كه عمر به او گفته بود كه اين غلامان را نزد ابو بكر بفرست اگر او براى تو اينها را پاكيزه بكند پس ايشان ملك تو خواهند بود ضرور معاذ بجواب اين كلام مىگفت خود جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم براى من تطييب هديه فرموده است ديگر بپاكيزه كردن ابو بكر احتياجى نيست و هرگز بر محض انكار كردن و گفتن اينكه اين غلامان بسوى من هديه كرده شدهاند پس چرا من ايشان را بسوى ابو بكر بفرستم اكتفا نمىكرد إذ لا عطر بعد عروس و لا مخبأ بعد بوس پنجم آنكه اگر اين حديث موضوع اصلى مىداشت هرگز معاذ بن جبل در عالم منام خود را نمىديد كه بسوى نار كشيده مىشود و گاهى تعبير آن بامتناع خود از دفع عبيد